Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 28, halaman 232

  1. ٧٦ - سورة الإنسان
  2. ١٣

أخذ على بيده اليمني الحسن، وبيده اليسرى الحسين ﵃ أجمعين، وأقبل نحو رسول الله ﷺ وهم يرتعشون كالفراخ من شدة الجوع، فلما بصر به النبي ﷺ قال: "يا أبا الحسن ما أشد ما يسوؤني ما أرى بكم، انطلق إلى ابنتي فاطمة"، فانطلقوا إليها، وهي في محرابها، قد لصق بطنها بظهرها من شدة الجوع، وغارت (١) عيناها. فلما رآها النبي ﷺ قال: "واغوثاه بالله، أهل بيت محمد يموتون جوعًا". فهبط جبريل ﵇ فقال: يا محمد خذها هنأك الله في أهل بيتك.

قال: "وما آخذ يا جبريل؟ " فأقرأه: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (٩)﴾ إلى آخر السورة (٢).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 28، ص 232 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.