قال قتادة: الآثم الكفور: الذي نهى الله تعالى نبيه ﵇ عن طاعته: أبو جهل؛ لما فُرضت على النبي ﷺ الصلاة، وهو يومئذ بمكة نهاه أبو جهل عنها وقال: لئن رأيت محمدًا ﷺ يصلي لأطأن عنقه، فأنزل الله تعالى هذِه الآية (١).
وقال مقاتل: ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ﴾ يعني: مشركي مكة ﴿آثِمًا﴾ يعني: عتبة بن ربيعة، قال للنبي ﷺ: إن كنت صنعت ما صنعت من أجل النساء، فقد علمت قريش أن بناتي من أجملها بنات، فأنا أزوجك ابنتي، وأسوقها إليك بغير مهر، فارجع عن هذا الأمر (٢).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 28، ص 258 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15169)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.