باليهود لآمنوا"، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ (١). وفيه قراءتان: بالجزم على النهي، وهي قراءة نافع وشيبة والأعرج ويعقوب (٢) ووجهها القول الأول في سبب نزول الآية. وقرأ الباقون بالرفع على النفي، يعني: ولست بمسئول عنهم (٣). دليلها: قراءة ابن مسعود: (وَلَنْ تُسْأَلَ) وقرأ (٤) أُبي بن كعب: (وما تُسألُ عن أصحاب الجحيم ولا تُؤاخذ بذنْبِهم) (٥). وَالجَحِيم والجَحْمَ والجحمة: معظم النار (٦).
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 4, halaman 67
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 67 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1522)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.