﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾ أي: مرادهم ﴿بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ أي: البيان بأن دين الله (١) هو الإسلام، وقبلة إبراهيم هي الكعبة ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.
١٢١ - قوله ﷿: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾
(قال ابن عباس) (٢): نزلت في أهل السفينة الذين قدموا مع جعفر ابن أبي طالب (٣) كانوا أربعين رجلًا: اثنان وثلاثون من الحبشة، وثمانية من رهبان الشام منهم بحيرا (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 69 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1524)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.