إذا شاء الله تعالى منه ذلك وذكره وفهمه (١).
والهاء في قوله: ﴿ذَكَرَهُ﴾ راجعة إلى القرآن (٢)، أو التنزيل (٣)، أو الوحي (٤) أو الوعظ (٥).
١٣ - ﴿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣)﴾ يعني: اللوح المحفوظ (٦).
وقيل: كتب الأنبياء ﵈ (٧)، دليله قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (١٩)﴾ (٨).