وقال الفراء: جعله مقبوراً, ولم يجعله ممن (١) يُلقى للسباع والطير، ولا ممن يلقى في النواويس، فالقبر مما أُكرم به المسلم (٢).
وقال أبو عبيدة: (فأقبره): أي أمر بأن نقبره، قال: وقالت بنو تميم لعمر (٣) بن هبيرة لما قتل صالح بن عبد الرَّحْمَن: أقبرنا صالحًا فقال: دونكموه (٤).
٢٢ - ﴿ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ﴾ أحياه بعد موته (٥).
٢٣ - ﴿كَلَّا﴾ ردٌّ عليه، أي: ليس الأمر كما يقول، ويظن هذا الكافر (٦).
وقال الحسن حقًا (٧).