رسول الله ﷺ والناس حوله، فقلت: أخبرني عن شاهد ومشهود. قال: نعم، أما الشاهد: فيوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة.
فجزته إلى آخر يحدث عن رسول الله ﷺ فقلت: أخبرني عن شاهد ومشهود. قال: نعم، أما الشاهد: فيوم الجمعة، وأما المشهود: يوم النحر.
فجزتهما إلى غلام كأن وجهه الدينار، وهو يحدث عن رسول الله ﷺ، فقلت له: أخبرني عن الشاهد والمشهود. قال: نعم، أما الشاهد: فمحمد ﷺ، وأما المشهود: فيوم القيامة، أما سمعته يقول: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٤٥)﴾ (١)، وقال ﷿: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ (٢).
فسألت عن الأول فقالوا: ابن عباس ﵄، وسألت عن الثاني فقالوا: ابن عمر ﵄، وسألت عن الثالث فقالوا: الحسن بن علي ﵃ أجمعين (٣).