حتَّى تقدمت فلم تزل كذلك ثلاث مرات، فلما كانت في الثالثة ذهبت ترجع، فقال لها ابنها: يَا أماه، إنِّي أرى قُدامك نارًا لا تطفى (١).
فلما سمعت ابنها يقول ذلك قذفا جميعًا أنفسهما في النَّار، فجعلها الله تعالى وابنها في الجنة، فقُذف في النَّار في يوم واحد سبعة وسبعون (٢) إنسانًا (٣).
قال ابن عباس ﵄: من أبى أن يقع في النَّار ضُرب بالسياط فأدخلت (٤) أرواحهم الجنة قبل أن تصل أجسامهم إلى النَّار.
وذكر محمَّد بن إسحاق بن يسار، عن وهب بن مُنبه، أن رجلًا كان بقي على دين عيسى ﵇ فرجع (٥) إلى نجران، فدعاهم فأجابوه، فسار إليهم ذو نواس اليهودي بجنود من حمير، وخيرهم بين النَّار واليهودية، فأبوا عليه، فخد لهم الأخاديد، وأحرق اثنا عشر ألفًا (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 29، ص 172 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15582)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.