٦ - ﴿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (٦)﴾
٧ - ﴿وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (٧)﴾ حضور (١).
وقال مقاتل: يعني: يشهدون أن المُؤْمنين ضلال حين تركوا عبادة الصنم (٢).
٨ - قوله تعالى: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ﴾
أي: وما علموا فيهم عيبًا, ولا وجدوا لهم جُرْمًا, ولا رأوا منهم سوءًا (٣).
﴿إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ﴾ يعني: إلَّا بأن يؤمنوا (٤)، ومن أَجل أن يؤمنوا بالله (٥) ﴿الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾.
٩ - ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٩)﴾
١٠ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا﴾ عَذّبوا وأحرقوا المؤمنين (٦)