يعني مكة (حرسها الله تعالى) (١) ﴿ءَامَنَّا﴾ أي: مأمونًا فيه يأمن أهله ﴿وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾.
قال الأخفش ﴿مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ﴾ يدل على التبيان، كما يقال: أخذت المال (٢) ثلثيه ورأيت القوم ناسًا منهم، وهذا إبدال البعض من الكل، كقوله ﷿: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (٣) (٤).
قال الله ﷿: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا﴾: فأرزقُه (٥) إلى منتهى أجله.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 105 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1560)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.