فأعملها وأنصبها في النار، بمعالجة السلاسل والأغلال، وهي رواية العوفي عن ابن عباس ﵄ (١).
قال قتادة: تكبرت فى الدنيا عن طاعة الله ﷾، فأعملها وأنصبها في النار (٢).
وقال الكلبي: يخرّون (٣) على وجوههم في النار (٤).
وقال الضحاك: يُكلفون ارتقاء جبل من حديد في النار (٥).
والنصب: الدءوب في العمل (٦).