وقال ابن زيد: أما في الدنيا: فالضريع: الشوك اليابس الذي ليس له ورق، تدعوه العرب: الضريع، وهو في الآخرة: شوك من نار (١).
وقال الكلبي: لا تطلبه (٢) دابة إذا يبس، ولا يرعاه شيء (٣).
وقال سعيد بن جبير: هو الحجارة (٤).
وروى عطاء، عن ابن عباس ﵄: هو شيء يطرحه البحر المالح يسميه أهل اليمن: الضريع (٥).
وقد روى ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ أنه قال: "الضريع: شيء يكون في النار يشبه الشوك، أمرُّ من الصبر، وأنتن من الجيفة، وأشد حرًا من النار، سماه الله تعالى: ضريعًا" (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 29، ص 269 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15676)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.