فقال مقاتل: لأنهم لم يروا (١) بهيمة قط أعظم منها, ولم يشاهدوا الفيل إلا الشاذ منهم (٢).
وقال الكلبي: لأنها تنهض بحملها وهي باركة، ولأنه ليس شيء من الحيوانات سابقها (٣) غيرها (٤).
وقال قتادة: ذكر الله تعالى ارتفاع سرر الجنة، وفرشها، فقالوا: كيف نصعدها؟ فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٥).
وسئل الحسن عن هذِه الآية، وقيل له: الفيل أعظم في الأعجوبة؟ فقال: أما الفيل، فالعرب بعيدة العهد به، ثم هو خنزير لا يُركب ظهرها, ولا يُؤكل لحمها, ولا يُحلب دُرُّها، والإبل من أعز مال العرب وأنفسه (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 29، ص 277 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15684)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.