وقال الفراء: نصب (١) على التفسير، وكان الأصل فيه (٢): سفهت نفسه، فلما أضاف الفعل إلى صاحبها خرجت النفس مفسرة ليعلم موضع السفه، كما يقال: ضقت به ذرعًا، معناه: ضاق ذرعي به، ويقال: ألم زيد رأسه ووجع بطنه (٣).
وقال أبو عبيدة: سَفِهَ نَفْسَهُ: أوبق نفسه وأهلكها (٤).
وقال هشام وابن كيسان: جَهِلَ نَفْسَهُ (٥).
وحكى المفضل بن سلمة عن بعضهم: سفه حق نَفْسِهِ (٦).
والنفسُ على هذِه الأقوال (٧) نصب بوقوع الفعل عليه (٨) وهذا كما جاء في الخبر: من عرف نفسه فقد (٩) عرف وبه (١٠).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 133 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1588)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.