Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 30, halaman 275

  1. ١٠٥ - سورة الفيل
  2. ١

فانطلق حتى دخل مكة، فلقي عبد المطلب بن هاشم، فقال: إن الملك أرسلني إليك لأخبرك أنه لم يأت لقتال إلَّا أن تقاتلوه، وإنما جاء لهدم هذا البيت، ثم الانصراف عنكم. فقال عبد المطلب: ماله عندنا قتال، وما لنا به يدان سنخلي بينه وبين ما جاء له. فقال: هذا (١) بيت الله الحرام وبيت خليله إبراهيم ﵇ فإن يمنعه فهو بيته وحرمه، وإن يُخلِّ بينه وبين ذلك فوالله ما لنا به قوة. قال (٢): فانطلق معي إلى الملك. فزعم بعض العلماء أنه أردفه على بغلة له كان عليها، وركب معه بعضُ بنيه، حتى قدم العسكر، وكان ذو نفر صديقًا لعبد المطلب فأتاه فقال: يا ذا نفر هل عندك من غناء فيما نزل بنا. فقال: ما غناء رجل أسير (٣) لا يأمن (٤) أن يقتل بكرة أو عشيًا، ولكني سأبعث لك إلى أنيس سايس الفيل، فإنه لي صديق فأسأله (٥) أن يصنع لك عند الملك ما استطاع من خير ويُعظم خطرك ومنزلتك عنده. قال: فأرسل إلى أنيس، فأتاه فقال له: إن هذا سيد قريش، صاحب (٦) عير مكة، يُطعم (٧) الناس في السهل، والوحوش

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 30، ص 275 (SanadKitab #18686, hlm. urut 16210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.