Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 30, halaman 281

  1. ١٠٥ - سورة الفيل
  2. ١

حمدتُ الله إذ عاينتُ (١) طيرًا

وخِفتُ حجارة تُلقي علينا

فكل القوم يسأل عن نفيل

كأن على للحُبْشان دَينا

ونفيل ينظر إليهم من بعض (٢) تلك الجبال وقد صرخ القوم وماج بعضهم في بعض خرجوا يتساقطون بكل طريق ويهلكون على (٣) وكل منهل، وبعث الله تعالى على أبرهة داءً في جسده فجعل يتساقط (٤) أنامله (٥) كلما سقطت أنملة اتبعتها مِدّة (٦) من قيح ودم فانتهى (٧) إلى صنعاء وهو مثل فَرْخ الطير فيمن بقي من أصحابه وما مات حتى انصدع صدره عن قلبه ثم هلك (٨).

وزعم مقاتل بن سليمان أن السبب الذي جرَّ حديث أصحاب الفيل

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 30، ص 281 (SanadKitab #18686, hlm. urut 16216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.