يُفْسدُهُ الشيطان، ولا يطلع عليه الإنسان (١).
وقال رويم (٢): هو ارتفاع رؤيتك من الفعل (٣).
وقيل: هو ما يراد به الحق ويقصد به الصدق.
وقيل: هو ما (٤) لا تشوبه الآفات ولا تتبعه رخص التأويلات.
وقيل: ما (٥) استتر من الخلائق واستُصفِيَ من العلائق.
وقال حذيفة المرعشي (٦): هو أن تَسْتَوِي أفعال العبد في الظاهر