أسعد بن زرارة (١) من بني النجار، والبراء بن معرور (٢) من بني سلمة؟ وكانا من النقباء، ومات رجال آخرون، فانطلق عشائرهم إلى النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله قد صرفك الله إلى قبلة إبراهيم، فكيف بإخواننا الذين ماتوا وهو يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله ﷿: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ (٣) صلاتكم إلى بيت المقدس: ﴿إِنَّ
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 182 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1637)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.