بالصفا والمروة) (١) مِنْ شَعَائِرِ الله، فَتَرَكَ ذكر الطواف اكْتِفَاءً بذِكرهما، إذ كان معلومًا عند المخاطبين.
قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ﴾ أصْلُ الحَجِّ في اللغة: القصد. قال الشاعر:
لِرَاهِبٍ يَحُج بَيْتَ المَقْدِسِ ... ذِي بُرْجُدٍ وَمَنْقَلٍ وبُرْنُس (٢)
وقال محمد بن جرير: كلُّ من أكثر الاختلاف إلى شيء فهو حاج (٣).
قال المخبَّل السعدي (٤):