سَاجِدِينَ﴾ (١) ولم يقل: ساجدات.
وقوله للأصنام: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ الآية (٢). وقوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ﴾ الآية (٣). وقوله: ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا﴾ (٤) (٥).
ثم استثنى فقال:
١٦٠ - ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾
(من الكفر) (٦) ﴿وَأَصْلَحُوا﴾ الأعمال فيها بينهم وبين ربهم ﴿وَبَيَّنُوا﴾ صفة نبيهم (٧) محمَّد ﷺ وآية الرجم ﴿فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾: أتجاوز عنهم فأقبل توبتهم ﴿وَأَنَا التَّوَّابُ﴾: الرجاع بقلوب عبادي المنصرفة عني إليَّ ﴿الرَّحِيمُ﴾ بهم بعد إقبالهم عليَّ.
١٦١ - قوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ﴾
الواو واو حال: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ﴾ أي: ولعنة الملائكة ﴿وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾.