عداوة (١).
وقال الربيع: يعني بالأسباب: المنازل التي كانت لهم من أهل الدنيا (٢).
وقال ابن جريج والكلبي: يعني بالأسباب: الأرحام، كقوله: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ﴾ (٣) (٤).
وقال السدِّي: يعني: الأعمال التي كانوا يعملونها في دار (٥) الدنيا (٦).
بيانه: قوله ﷿: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً