وقال أبو حاتم: أشبع (١) الفتحة في الواو فانقلبت همزةً وهذا شائع (٢) في كل واو (٣) مفتوحة.
ومن نصب الخاء والطاء: فإنه أراد جمع خَطْوة مثل: تمرة وتمرات، والله أعلم (٤).
واختلف المفسرون في معنى قوله: ﴿خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ فروى علي ابن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: خطوات الشيطان: عمله (٥).
وقال مجاهد وقتادة والضحاك: خطاياه (٦).
وقال السدي والكلبي: طاعته (٧).