أي: ما أدومهم عليه، كما تقول: ما أشبه سخاءك بحاتم، أي: بسخاء حاتم (١).
وقال مجاهد: ما أعملهم بأعمال أهل النَّار (٢).
وقيل: ما أبقاهم في النَّار، كما يقال: ما أصبر فلانًا على الضرب والحبس (٣).
وقال عطاء والسدي وابن زيد وأبو بكر بن عياش: هو (ما) الاستفهام، معناه: ما الذي صبَّرهم؟ وأيُّ شيءٍ صبَّرهم على النَّار حين (٤) تركوا الحق واتبعوا الباطل؟ (٥).
وقيل: هذا على وجه الاستهانة (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 321 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1776)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.