Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 4, halaman 325

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ١٧٧

المشرق، وزعم كل فريق منهم أن البرَّ في ذلك، فأخبر الله تعالى أن البر غير دينهم وعملهم، ولكن ما بيناه في هذِه الآية، وعلى هذا القول قتادة (١)، والربيع (٢) ومقاتل بن حيان (٣)، وعوف الأعرابي (٤).

وقال الآخرون: إن (٥) المراد بهذِه الآية المؤمنون، وذلك أن رجلًا سأل النَّبِيّ ﷺ عن البر؟ فأنزل الله تعالى هذِه الآية، فدعا رسول الله ﷺ ذلك الرَّجل فتلاها عليه، وقد كان الرَّجل قبل نزول (٦) الفرائض إذا شهد أن لا إله إلَّا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، وصلى الصلاة إلى أي ناحية كانت ثم مات على ذلك وجبت له الجنة، فلما هاجر رسول الله ﷺ، ونزلت الفرائض، (وصرفت القبلة إلى الكعبة، وحدّت الحدود) (٧) أنزل الله تعالى هذِه

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 325 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.