المصدر جعله خبرًا للبر، كأنه قال (١): ولكن البرُّ الإيمان بالله ﷿، والعرب تجعل الاسم خبرًا للفعل (٢)، كقولهم: إنما البر الصادق الذي يصل رحمه، ويخفي صدقته، يريدون (٣) صلة الرَّحم، وإخفاء الصدقة، وعلى هذا القول الفراء (٤)، والمفضل بن سلمة (٥). وأنشد الفراء:
لَعمركَ ما الفتيانُ أن تنبتَ اللِّحَى ... ولكِنَّما الفتيانُ كلُّ فتى ندي (٦)
فجعل نبات اللحية خبرًا للفتى. وقيل: معناه ولكن البر بر (٧) من آمن بالله، فيستغنى (٨) بذكر الأول (٩) عن الثاني كقولهم: الجود حاتم،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 327 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1782)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.