والموفون (١). وقيل: رفع على الابتداء، والخبر تقديره: وهم الموفون (٢).
ثم قال: ﴿وَالصَّابِرِينَ﴾ وفي نصبها (أربعة أقاويل) (٣)، قال أبو عبيدة: نصبها على تطاول الكلام، ومن شأن العرب أن تغير الإعراب إذا طال الكلام والنسق (٤).
وقال الكسائي: نصبه (٥) نسقًا على قوله ﴿ذَوِي الْقُرْبَى﴾ كأنه قال: وآتى الصابرين (٦). وقال بعضهم معناه: أعني الصابرين (٧).
وقال الخليل والفراء: نصب على المدح (٨)، والعرب تنصب على المدح وعلى الذم، كأنهم يريدون بذلك إفراد الممدوح والمذموم لا يتبعونه أول الكلام وينصبونه، فأما المدح فقوله تعالى: ﴿وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾ (٩)، وأنشد الكسائي: