وقال عروة (١) بن الورد (٢):
سَقَوني الخمرَ ثم تَكَنَّفُوِني ... عُدَاةَ الله من كذبٍ (٣) وزورِ (٤)
(وقوله تعالى) (٥): ﴿فِي الْبَأْسَاءِ﴾ يعني: الشدة والفقر.
﴿وَالضَّرَّاءِ﴾ يعني؛ المرض والزمانة، وهما اسمان بنيا على فعلاء ولا فعل (٦) لهما؛ لأنهما اسمان، وليسا (٧) بنعت، ﴿وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ أي (٨) وقت القتال.
قال على ﵁: كنا إذا احَمَّر البأس اتقينا برسول الله ﷺ فكان أقربنا