وقال الحسن وإبراهيم: إذا لم يستطع المريض أن يصلي الفرائض قائمًا أفطر (٢).
والأصل فيه أنه (٣) إذا لم يمكنه الصيام وأجهده أفطر، وإذا (٤) لم يجهده الصوم (٥)، فهو بمعنى الصحيح الذي يطيق الصوم.
قوله تعالى (٦) ﴿أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر﴾ اختلف الفقهاء في صيام المسافر، فقال قوم: الإفطار في السفر عزمة (٧) واجبة وليس برخصة، فمن صام في السفر فعليه القضاء إذا أقام، وهو قول عمر (٨)،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 480 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1935)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.