Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 4, halaman 516

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ١٨٦

﴿وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ لكي يهتدوا. فإن قيل: فما وجه قوله: ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الْدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ وقوله: ﴿ادْعُوني أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وقد يدعى كثيرًا فلا يجيب؟ قلنا: اختلف العلماء في وجه الآيتين وتأويلهما. فقال بعضهم: معنى الدعاء هاهنا: الطاعة، ومعنى الإجابة: الثواب، كأنه قال: أجيب (١) دعوة الداعي بالثواب إذا أطاعني.

وقال بعضهم: معنى الآيتين خاص، وإن كان لفظهما عامًّا (٢) تقديرهما أجيب دعوة الداعي إن (٣) شئت، وأجيب دعوة الداعي إذا وافق القضاء، وأجيب دعوة الداعي إذا لم يسأل محالًا، وأجيب دعوة الداعي إذا كانت الإجابة له خيرًا (٤)، يدل عليه:

[٣٦٠] ما أخبرنا أبو عمرو الفراتي (٥)، قال: أنا الحاكم الجليل أبو الفضل محمد بن أحمد السلمي (٦)،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 516 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.