قال (١) رجل (٢) لعمر بن الخطاب ﵁:
ألا أبلغ أبا حفص رسولًا ... فدى لك من أخي ثقة إزاري
قال أبو عبيدة: أي (٣): نسائي.
وقيل: نفسي (٤).
وقوله (٥): ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾ أي: تخونونها (٦)، وتظلمونها بالمجامعة بعد العشاء الآخرة في ليالي الصوم ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ فتجاوز عنكم ﴿وَعَفَا عَنْكُمْ﴾ محا ذنوبكم ﴿فَالْآنَ﴾ وهو حد زمانين ماض وآت (٧).