وقيل: كتب في اللوح المحفوظ.
وقال (١) أكثر المفسرين: يعني الولد (٢).
قال (٣) مجاهد: إن لم تلد هذِه فهذِه (٤). وقال ابن زيد: (وابتغوا ما حل الله لكم) (٥) من الجماع (٦).
وقال (٧) قتادة: وابتغوا الرخصة التي كتب الله (٨) لكم.
وقال معاذ بن جبل: وابتغوا ما كتب الله لكم يعني: ليلة القدر (٩).
وكذلك روى أبو الجوزاء عن ابن عباس (١٠).