والفجر: انشقاق عمود الصبح، وابتداء ضوئه، وهو مصدر قولك: فجَر الماء يفجُر فجرًا، إذا أنبعث وجرى، شبه شق الضوء ظلمة الليل بفجر الماء الحوض (٢)، إذا شقه، وخرج منه (٣). وهما فجران أحدهما: يسطع في السماء مستطيلًا كذنب السِّرحان (٤) ولا ينتشر، فذاك (٥) لا يحل الصلاة، ولا يحرم الطعام على الطعام، وهو الفجر الكاذب، والثاني: هو المستطير الذي ينتشر، ويأخذ الأفق (٦)، وهو الفجر الصادق الذي يحل الصلاة، ويحرم الطعام على الصائم (٧) وهو المعني بهذِه الآية.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 553 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2008)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.