فصففنا صفين لم أر قط أعرض (١) ولا أطول منهما، والروم ملصقون ظهورهم (٢) بحائط المدينة. قال: فحمل رجل منا على صف الروم حتَّى خرقة، ثم خرج إلينا مقبلًا، فصاح النَّاس، وقالوا: سبحان الله ألقى بيده (٣) إلى التهلكة؟ ! فقال أبو أَيُّوب الأَنْصَارِيّ (٤): إنكم لَتَأَوَّلون هذِه الآية على هذا (٥) التأويل؛ إن حمل رجل منا (٦) يقاتل يلتمس الشهادة أو يُبلي من نفسه بلاءً (٧). نحن أعلم بهذا الآية، إنما نزلت فينا معشر الْأَنصار؛ إنَّا لما أعز الله تعالى دينه، ونصر رسوله وعن قلنا فيما (٨) بيننا سرًّا من رسول الله ﷺ إنَّا قد تركنا (٩) أهلنا،
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 5, halaman 58
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 58 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2082)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.