نزول هذِه الآية في قصة الحديبية (١)، وذلك (٢) إحصار عدو. يدل عليه أَيضًا (٣) قوله في سياق الآية: ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ﴾ ولا يكون الأمن إلَّا من الخوف. وفي الحديث لا حصر إلَّا من حبس عدو (٤).
وقال ثعلب: تقول العرب: حصرت الرَّجل عن حاجته فهو محصور، وأحصره العدو إذا منعه من السير فهو محصر (٥).
وذكر يونس (٦) عن أبي عمرو قال:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 125 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2149)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.