وتخفيفه في حال (١) النصب نحو قوله تعالى: ﴿هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ (٢) ﴿وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ﴾ (٣) (٤). وهما جميعًا ما يُهدى إلى بيت الله تعالى الحرام (٥)، سُمي بذلك؛ لأنه تقربٌ (٦) إلى الله بمنزلة الهدية يهديها الإنسان إلى غيره متقربًا بها إليه.
واختلفوا في تأويل قوله: ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ فقال علي بن أبي طالب، وابن عباس: شاة (٧).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 129 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2153)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.