وقال أبو أمامة التَّيميُّ (١): قلت لابن عمر: إنا قوم نُكْرِي (٢)، فيزعمون أنَّه ليس لنا حج؟ فقال: ألستم تحرمون كما يحرمون، وتطوفون كما يطوفون، وترمون كما يرمون؟ ! قلت؟ بلى. قال: أنت حاج، جاء رجل إلى النَّبيّ ﷺ، فسأله عن الذي سألتني عنه فلم يدر إما يقول له) (٣) حتى نزل جبريل ﵇ بهذِه الآية (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 176 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2200)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.