ويقال أفاض الرجل بالقداح إذا ضرب بها؛ لأنها تقع متفرقة، قال أبو ذرّيب (١) يصف الحمار والأتن (٢):
وكأَنَّهُنَّ رِبابةٌ وكأنه ... يَسَرٌ يُفِيضُ على القِدَاحِ ويَصْدَعُ (٣)
ولا تكون الإفاضة في اللغة إلَّا من تفرق، أو كثرة. قال عمر بن الخطاب ﵁: الإفاضة: الإيضاع (٤).