قالوا: فمنى موضع يُمْنَى فيه الدم؛ أي: يصيب، فلذلك سميت (٤) منى، وفيه تكون الفروث، والأقذار (٥)، والدماء، وليست بطيبة، وعرفات (ليست (٦) فيها تلك الأقذار فهي طيبة، فلذلك سميت عرفات) (٧)، ويوم الوقوف بها (٨) عرفة.
وقيل (٩): لأنَّ النَّاس يتعارفون بها.
وقال بعضهم: أصل هذين الاسمين من الصبر، يقال: رجل عارف؛ إذا كان صابرًا، خاضعًا، خاشعًا، ويقال في المثل: النَّفس عروف، وما حملتها تتحمل (١٠). قال الشاعر (١١):
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 195 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2219)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.