على قولهم أن في الكلام تقديمًا وتأخيرًا، تقديره: فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج، ثم أفيضوا من حيث أفاض النَّاس، فإذا أفضتم من عرفات، فاذكروا الله عند المشعر الحرام (١).
وأمَّا النَّاس في هذِه الآية فهم العرب كلهم غير الحمس. وقال الكلبي بإسناده: هم أهل اليمن وربيعة (٢).
وقال الضَّحَّاك: النَّاس هاهنا إبراهيم ﵇ وحده (٣). يدل عليه قوله ﷿: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٤) أراد (٥) محمدًا ﵇ وحده. وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ﴾ يعني: نعيم بن مسعود الأشجعي (٦)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 204 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2228)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.