عبد العزيز (١) يقول: كنت عديلًا لأبي عُبيد القاسم بن سلَّام (٢) سنة من السنين، فلما صرت (٣) إلى الموقف، فصرت (٤) إلى ركي (٥) (جُبِّ النخل) (٦)، فتطهرت، وأُنسيت نفقي عنده (٧) فلما صرت إلى المأزمين (٨) قال لي أبو عبيد: لو اشتريت لنا (زبدًا وتمرًا) (٩). فخرجت لأبتاعه (١٠)، فذكرت النفقة، فرجعت عودي على بدئي (١١) إلى أن وافيت الموضع؛ فإذا النفقة (١٢) بحالها؛ فأخذتها، ورجعت (١٣)، وكنت قد صادفت الوادي مملوءًا قردة وخنازير وغير ذلك؛ فجزعت منهم (١٤)، ثم إنِّي رجعت، (فإذا هم على حالهم) (١٥)
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 5, halaman 217
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 217 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2241)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.