بصدقه، وإن يك كاذبًا؛ فأنتم (أحق الناس من كف) (١)، عنه؛ لقرابتكم وكفتكم (٢) إياه أوباش العرب. قالوا: نِعْمَ الرأي رأيت (٣)، (فسر كيف ما شئت) (٤) نتبعك. فقال: إذا نودي في الناس بالرحيل، فإني (٥) أخنس بكم، فاتبعوني، ففعل، وفعلوا. فسمي لذلك (٦) الأخنس.
وكان رجلًا حلو الكلام، حلو المنظر، وكان (٧) يأتي رسول الله ﷺ فيجالسه، ويظهر الإسلام، ويخبره (٨) أنه يحبه، ويحلف (٩) بالله على ذلك (١٠)، وكان منافقًا، فكان رسول الله ﷺ يدني مجلسه، ويُقْبِل عليه، ولا يعلم أنه يضمر خلاف ما يظهر، ثم إنه كان بينه
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 270 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2294)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.