المطلب (١)، وصاحبي المقداد بن الأسود أسدان رابضان يدفعان عن شبلهما (٢)، فإن شئتم ناضلتكم، وإن شئتم نازلتكم، وإن شئتم انصرفتم (٣)، فانصرفوا إلى مكة.
وقدما (٤) على رسول الله ﷺ وجبريل ﵇ عنده، فقال: يا محمد إن الملائكة لتباهي بهذين من أصحابك. وقال رجل (٥) من المنافقين في أصحاب خبيب: يا ويح هؤلاء المقتولين (٦) الذين هلكوا، لا هم قعدوا في بيوتهم ولا هم أدوا رسالة صاحبهم، فأنزل الله ﷿ في الزبير والمقداد وخبيب وأصحابه المؤمنين وفيمن طعن عليهم (٧) من المنافقين. قوله (٨) ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ﴾ يا محمد (٩) ﴿قَوْلُهُ فِي