وهو ابتداء بأم (١) من غير استفهام تقدمه، والميم صلة. معناه: أحسبتم، قاله الفراء (٢). وقال الزجاج: معناه: بل حسبتم (٣)، كقول الشاعر (٤):
بَدَت مثل قَرْن الشمس (٥) في رَوْنق الضحى ... وصورتها أم أنت في العين أملحُ
أي: بل أنت، وكل شيء في القرآن من هذا النحو فهذا سبيله وتأويله. (ومعنى الآية) (٦): أظننتم أيها المؤمنون أن تدخلوا الجنًّة ﴿وَلَمَّا يَأْتِكُمْ﴾ يعني: ولم يأتكم، و (ما) صلة (٧) كقوله تعالى: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (٨).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 381 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2405)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.