وفي قوله: ذا (١) وجهان من الإعراب أحدهما: أن يكون ماذا بمعنى: أي شيء، فيكون محله نصبًا بقوله: ﴿يُنفِقُونَ﴾. وتقدير الكلام: يسألونك (٢) أي شيء ينفقون؟ والآخر (٣): أن يكون رفعًا بـ (ما) (٤)، والمعنى (٥): يسألونك ما الَّذي ينفقون؟ (٦)
﴿قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ﴾ أي: مال (٧) ﴿فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ يجازيكم به. قال المفسرون (٨): هذا قبل أَنْ فرض الله (٩) الزكاة، فنسخت الزكاة هذِه (١٠) الآية (١١).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 391 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2415)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.