الرُّوح من الخطر؛ (لا أنهم) (١) أظهروا الكراهة (٢)، أو كرهوا (٣) أمر الله ﷿ (٤).
وقال عكرمة: نسختها هذِه الآية ﴿وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ (٥). يعني أنهم (كرهوه ثم أحبّوه) (٦)، فقالوا: سمعنا وأطعنا.
قال الله تعالى: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ لأن في (٧) الغزو إحدى الحسنيين؛ إما الظفر والغنيمة؛ وإما الشهادة والجنَّة. ﴿وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا﴾ (٨) يعني القعود عن الغزو ﴿وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾ لما
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 398 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2422)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.