لأجمع الحبال، والغرائر (١)، والأقتاب (٢)، فجئت وقد بُقِر بطن شارِفَيَّ، وشُقَّت بطونهما، واجْتُبَّت (٣) أسنمتهما (٤). قال: فلم أملك عَيْنَيَّ أن بكيت (٥)، ثم قلت: من فعل هذا بشارِفَيَّ؟ قالوا: عمك حمزة، وها هو ذا في البيت (مع شرب (٦) عندهم قَيْنَة (٧) تغنيهم، فجاعوا) (٨) فقالت:
ألا يا حمز (٩) للشُّرُف (١٠) النِّواء (١١) ... وهن مُعَقلاتٌ بالفناءِ
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 437 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2461)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.