فهذِه الأخبار تدل على أنه نقيع الزبيب والتمر قبل أن يشتد. (وبالله التوفيق) (١).
وقال مالك (٢)، والشافعي (٣)، وأحمد بن حنبل (٤)، وأبو ثور (٥)، وأكثر أهل الآثار (٦) أن الخمر كل شراب مُسْكِر سواء كان عصيرًا، أو نقيعًا، أو عنبًا (٧)، مطبوخًا كان أو نيئًا؛ فكل شراب أسكر فهو حرام قليله وكثيره، وعلى شاربه الحد إلا أن (٨) من تناول (٩) المطبوخ مجتهدًا، فإنه يحد (١٠)، وشهادته لا ترد، والذي يدل على صحة
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 5، ص 522 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2546)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.