في أمر النفقة؛ ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ في الدنيا والآخرة (١)، فتحبسون من أموالكم ما يصلحكم في معايش (٢) (الدنيا) (٣)، وتنفقون الباقي فيما ينفعكم في العقبى (٤).
وقال أكثر المفسرين: معناها: هكذا يبين الله لكم الآيات في أمر الدنيا والآخرة، لعلكم تتفكرون في زوال الدنيا، وفنائها؛ فتزهدوا فيها، وفي إقبال الآخرة، وبقائها فترغبوا فيها (٥).