كنت عند أبي العالية يومًا (١)، فتوضأ وضوءًا حسنًا، فقلنا (٢): إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. فقال: الطهور من مه؟ إن الطهور (٣) حسن، ولكنهم المتطهرون (٤) من الذنوب (٥).
وقال سعيد بن جبير: (التوابين من الشرك، والمتطهرين من الذنوب (٦). وعن أبي العالية أيضًا) (٧): التوابين من الكفر، والمتطهرين بالإيمان (٨). وقال (٩) ابن جريج عن مجاهد: التوابين من الذنوب لا يعودون فيها، والمتطهرين منها لم يصيبوها (١٠).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 6، ص 69 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2662)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.