واحدة، وإنا لنجد في التوراة أن كل إتيان يؤتى النساء غير الاستلقاء دنس عند الله، ومنه يكون الحول والخبل. فذكر المسلمون ذلك (١) لرسول الله ﷺ، وقالوا: يا رسول الله، إنا كنا في جاهليتنا، وبعد ما أسلمنا نأتي النساء كيف شئنا، وإن اليهود قد (٢) عابت ذلك علينا، وزعمت أنا كذا وكذا. فأكذب الله ﷿ اليهود، وأنزل ترخصًا (٣) لهم: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ (٤)، أي: كيف شئتم، وحيث شئتم، ومتى شئتم بعد أن يكون في صمام واحد.
و(أنّى): حرف استفهام، ويكون سؤالًا عن الحال والمحل (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 6، ص 82 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2675)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.